الناصري لـ”الجريدة24″: الترويج لصورتي مع علَم الرجاء دليل على أن “العفاريت” مازالت تتحرّك.. – الجريدة 24

الناصري لـ”الجريدة24″: الترويج لصورتي مع علَم الرجاء دليل على أن “العفاريت” مازالت تتحرّك..

الكاتب : محمد فجري

الجمعة 25 ديسمبر 2015 | 20:38
الخط :

كشف عبد اللطيف الناصري، برلماني حزب العدالة والتنمية، الذي جابت صورته وهو يحمل علم الرجاء داخل قبلة البرلمان اليوم صفحات “فيسبوك”، أن “ما حدث اليوم أمر موجه من أجل تمييع كل شيء، وإفقاد الناس الثقة في كل شيء، حتى في المؤسسات”.

وأضاف الناصري في تصريح لـ”الجريدة24″: “إن بتر الصورة من سياقها الذي التقطت فيه يطرح أكثر من علامة استفهام.. ففي سنة 2013، ولحظة وصول نادي الرجاء الرياضي إلى نهائي كأس العالم، التُقطت هذه الصورة، وكان طبيعيا الاحتفال في تلك اللحظة بذلك الحدث التاريخي”. واستطرد النائب البرلماني: “البرلمانيون كلهم حملوا رايات الرجاء داخل البرلمان على هامش الجلسات، والشعب المغربي كله تفاعل مع ذلك الإنجاز، من الشمال إلى الجنوب، ولا أفهم لماذا يعاد الترويج لهذه الصورة بعد سنتين من التقاطها؟ ومَن المستفيد من ذلك؟”.. وزاد البرلماني عن حزب بنكيران: “كان ينبغي، على الأقل، ربط هذه الصورة بتاريخها وسياقها.. معالأسف غابت المهنية في التعامل مع الصورة، وجرى ربطها بأحداث راهنة، ما يدل على وجود توجه من أجل تبخيس عمل البرلمانيين والمؤسسة البرلمانية وترسيخ صورة نمطية لدى المواطنين”..

وقال الناصري: “مثل هذه الحملات ستؤدي، لا محالة، إلى عزوف المواطنين في الانتخابات المقبلة.. لا أرى مانعا في مناقشة عدد من القضايا المطروحة، فهو نقاش صحي، لكن المشكل يبدأ حين نحاول إعطاء صورة نمطية للمواطن، كأن يتم التسويق لكون الحكومة والوزراء والبرلمانيين لا يشتغلون.. وعلى ما يبدو، هادشّي ماشي عادي، غير بريء، ووراءه ما وراءه وتُحرّكه جهات يعلمها الله وحده”.

وأضاف النائب البرلماني أن “العفاريت تتحرك باستمرار، غير أنني أحاول فهم وتفكيك ما حصل، هل هذه الحملة تدخل في سياق موقفي من السطو على الأندية الوطنية والهياكل الرياضية في المغرب؟ ولماذا حاول البعض توظيف الصورة مباشرة بعد “شغب” الديربي؟.. هذه كلها أشياء غير مفهومة”.

 

 

 

الأبرز